الإثنين, يناير 25, 2021
الرئيسيةعامتحقيقات .. ومتابعاتالتصريحات الاخيرة السودانية حول ادخال مصر بيانات للمكتب الاستشاري بشكل منفرد «مغلوطة»
تحقيقات .. ومتابعات

التصريحات الاخيرة السودانية حول ادخال مصر بيانات للمكتب الاستشاري بشكل منفرد «مغلوطة»

أكد الدكتور سيف الدين حمد رئيس الجانب السوداني في مفاوضات سد النهضة الاثيوبي ان الخرطوم تقدمت بمبادرة للتوافق بين القاهرة وأديس أبابا حول خط الأساس باعتبار أن كمية ألمياه المتدفقة والواصلة لمصر من مياه النيل والبالغه 55.5 مليار متر مكعب هي الأساس  الذي يعتمد عليه بدء عمل المكتب الاستشاري الفرنسي  لتنفيذ دراساته الهيدروليكية والبيئية لتحديد الآثار المتوقعة من جراء بناء سد النهضة الاثيوبي.

وأوضح في تصريحات علي هامش  المنتدي العربي للمياه المنعقد حاليا بالقاهرة أن المبادرة حازت علي الموافقة المبدئية من الجانب الإثيوبي عليها. بينما أوضحت مصادر مسئولة من الجانب المصري بملف مفاوضات السد  أن خط « الاساس» هو عبارة عن تحديد لكميات المياه المخصصة لمصر »دون التدفقات الطبيعية لمياه نهر النيل« لتكون قواعد محددة لمنهجية عمل المكتب الاستشاري لتنفيذ الدراسات وياتي علي رأسها كمية المياه التي تجري في النهر واستخدامات الدول للمياه وبناء عليها يتم اعداد النماذج الرياضية لقواعد الملئ والتخزين لسد النهضة الأثيوبي وهي قواعد عالمية تحددها اتفاقية هلسنكي للمياه العابرة للحدود واتفاقية الامم المتحدة لعام 1997. واشارت المصادر الي ان المبادرة السودانية ملتبسة وغير واضحة وان الجانبين السوداني والاثيوبي حاولا خلال الاجتماعات الاخيرة بالقاهرة القفز علي الشروط المرجعية الموضوعة لتنفيذ الدراسات وتفريغ الدراسة من اي نتيجه بعمل اكثر من خط اساس بما يؤثر علي دقة النتائج وهذا هو الخلاف الجوهري الحادث في نهاية اجتماعات القاهرة الأخيرة.

واكد المصادر ان التصريحات الاخيرة السودانية حول ادخال مصر بيانات للمكتب الاستشاري بشكل منفرد «مغلوطة»  حيث ان المبادرة السودانية تسعي الي احتساب كمية المياه الواردة الي بحيرة  السد العالي مضافا اليها مياه النيل الأبيض القادمة من الهضبة الاستوائية ومياه نهر عطبرة، بينما تري مصر ان خط الأساس للدراسات  لابد من حساب كمية المياه المتدفقة من الهضبة الاثيوبية فقط «من النيل الأزرق« والتي يتم احتسابها ورصدها بدقة عند محطة مقياس الديم  علي الحدود السودانية الاثيوبية  والمقدرة بمتوسط تدفق طبيعي نحو 48 مليار متوسط خلال الأعوام المائة الماضية. في سياق آخر، أعلن الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري أن أعضاء اللجنة التنفيذية لمجلس وزراء المياه الأفارقة »الأماكوا» وافقوا علي  قيام المجلس بتوسيع قاعدة مهامه ليشمل الإدارة الحكيمة وعالية الكفاءة للموارد المائية المشتركة والآخذ في الاعتبار التأثيرات الاجتماعية والبيئية ذات الصلة والحث علي العمل المشترك والوصول الي الاجماع في قضايا المياه المشتركة ولا سيما، فيما يخص المفوضية الإفريقية للمياه الجوفية.

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات