الإثنين, أبريل 19, 2021
الرئيسيةعامتحقيقات .. ومتابعاتالشباب يرد علي إعلام التحريض: الجندية شرف ورجولة وحب الدفعة.. وباحث: مجندي قريتي هم من طوروها
تحقيقات .. ومتابعاتمحليات مصرية

الشباب يرد علي إعلام التحريض: الجندية شرف ورجولة وحب الدفعة.. وباحث: مجندي قريتي هم من طوروها

الشباب يرد علي إعلام التحريض: الجندية شرف ورجولة وحب الدفعة.. وباحث: مجندي قريتي هم من طوروها%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%89

“الجيش يعني رجولة، يعني حب الدفعة، الجيش يعني مصنع الرجال، ومدرسة الوطنية والعزة والكرامة، يعني إيه تحب تراب الوطن وتفديه بروحك”.. كلمات أجمع عليها الكثير من الشباب، الذين قضوا فترة تجنيدهم بالقوات المسلحة،

“يعني إيه تحس إنك واحد في مجموعة لك دور وهدف، الجيش قالك اتصرف، اللي ما ربهوش أهله الحيش ها يربيه”، مقولات مأثورة تعبر عن احتفاء المصريين بالجندية.

سألنا عددًا من الشباب الذين أنهوا فترة خدمتهم بالقوات المسلحة عن تعليقهم علي الفيلم التحريضي ضد الجيش المصري، وضد فكرة التجنيد، فكان هناك إجماع أن الهدف ضرب الوطن في جيشه الذي يحميه. نحن لسنا جيش مرتزقة، بل جيش وطني مشكل من نسيجه، من كل شارع وحارة وحي وقرية.

خالد، خريج إعلام القاهرة دفعة ٢٠١٤،: أول ما دخلت الجيش كنت أشعر بالقلق من التأخر المهني، ولكن بعد دخولي الجيش تعلمت الكثير من تحمل المسؤولية، الانضباط كلمة لم أعرف قيمتها إلا بعد التجنيد، حب الدفعة يعني ناكل وننام في وقت واحد، ونحب بعض، وتخاف علي زميلك أكتر من روحك، كلنا أسرة في أصعب الأيام وأحلي الأوقات، الضابط أخويا الكبير بيخاف عليا وأنا كمان بخاف عليه.

محسن خريج إعلام دفعة ٢٠١٣، دخل الجيش كضابط احتياط، ويقول: بصراحة في الأول حزنت كثيرًا، لأن زملائي أخذوا تأجيلًا، ولكن بعد دخولي الجيش اكتشفت أنني في وضع أفضل من زملائي لأني تعلمت كثيرًا ما أفادني في الحياة، وتعلمت كيف أتعامل مع الناس، والجيش شرف والعسكرية المصرية شرف لكل مصري، اكتشفت أنني لي دور مهم في الحياة، إن البلد معتمدة عليا، وإن أهلي نايمين في البيت مطمئنين لأني واقف بحمي البلد أنا وإخواتي”.

“العطاء ويعني إيه ما تبقاش دلوع ولا أناني، تعمل تحت ضغط ولا ترفض القيام باي مهمة”.. بتلك الكلمات وصف إيهاب عبدالسلام، مدير إداري في شركة دولية، فائدة التجنيد، قائلا، عند عمل اختبارات الوظائف أستطيع تمييز من قضي فترة تجنيده، وهو ده اللي أقدر اعتمد عليه، مش كل يوم يتهرب من الشغل، ويشتكي من قلة الإمكانيات.

“التجنيد يكسب الشباب سلوكيات إيجابية”.. كانت النتيجة التي توصل لها الباحث مصطفي رفعت العتر الذي حصل علي الماجيستير، بتقدير امتياز، في علم الاجتماع من كلية الآداب جامعة بنها، عن دراسة علي شباب منشية العتر بقرية الدراسة.

وقال مصطفى ، شباب القرية في البحث، كلهم من المجندين والمتطوعين بالقوات المسلحة، وكان هدف الدراسة تحديد مدي دورهم في المشروعات التنموية للنهوض بقريتهم، وسجلت الدراسة أن أهم ما يكتسبه الشاب خلال فترة تجنيده هو الانضباط والصبر وتحمل المسؤلية وكيفية التصرف في أي ظرف.

يذكر، أن الأصل في مدة الخدمة العسكرية والوطنية المقررة قانوناً هي 3 سنوات، وذلك طبقاً لأحكام المادة (3) من القانون رقم (127) لسنة 1980، ويتم تخفيض مدة الخدمة العسكرية الإلزامية العاملة كالآتي:

– المجند بسنة واحدة هم: حملة المؤهلات العليا، والمفصولين من الكليات العسكرية، بشرط أن يكونوا قد أمضوا بها وبنجاح سنتين على الأقل– وألا يكون انتهاء علاقتهم بالكلية بالاستقالة أو تعمدهم استنفاذ مرات الرسوب أو بسبب تأديبي.

– حفظة القران الكريم بتمامه من غير حملة المؤهلات، بشرط أن يتقدم بالتماس لإدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة عن طريق وحدته لاختباره، وذلك خلال 3 أشهر من تاريخ التجنيد .

محفظو القرآن الكريم المعينون بالأزهر الشريف (دون اختبار) من غير حملة المؤهلات، المجند بسنة ونصف وهم :
حملة المؤهلات الفوق متوسطة أو المعادلة لها .
المجند بسنتين: 
حملة المؤهلات المتوسطة أو المعادلة لها .
المجند بثلاث سنوات: 
غير ذوى المؤهلات (العادة).

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات