الثلاثاء, أكتوبر 27, 2020
الرئيسيةعامكشف غموض مقتل طالب الطب بالقطامية.. استدرج زميلته وحاول اغتصابها
عام

كشف غموض مقتل طالب الطب بالقطامية.. استدرج زميلته وحاول اغتصابها

كشفت مباحث القاهرة، غموض مقتل طالب بكلية طب أسنان بمنطقة القطامية، حيث تبين أن وراء الواقعة طالبة بكلية طب بيطري وتم القبض عليها وأمر اللواء خالد عبد العال مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة بإحالتها للنيابة للتحقيق.2016-635924549343517815-351_main

البداية كانت بتلقي قسم شرطة القطامية بلاغاً من طالب بكلية طب أسنان بإكتشافه مقتل صديقه ا. أ 21 سنة طالب”، وبالانتقال والفحص عثر على جثة المجني عليه مسجاة على ظهرها بالشقة ” عارية ” وبها 8 طعنات وإصابات عبارة عن ( جروح طعنية بالبطن والصدر ) كما تبين سرقة جهاز كمبيوتر ” لاب توب” ، هاتف محمول حافظة نقود بداخلها متعلقاته الشخصية .

وبسؤاله قرر بأنه حال تواجده بالجامعة صحبة المجني عليه اتفقا على التقابل بشقته مساء اكتشاف الواقعة لاستقبال إحدى الفتيات الساقطات ، إلا انه لم يقم بالاتصال به فاتصل به هاتفيا أكثر من مرة ولم يتجاوب معه ، فحضر للاطمئنان عليه خشية أن يكون تعرض لغيبوبة سكر حيث أنه كان يعانى من مرض السكر ، وقام بكسر باب الشقة واكتشف مقتلة.

على الفور امر اللواء هشام العراقي مدير مباحث العاصمة بوضع خطة بحث هادفة أسفرت جهودها إلى أن مرتكبة الواقعة إ م م 21 سنة طالبة بكلية الطب البيطري

وعقب تقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة بإشراف اللواء عبد العزيز خضر مدير المباحث الجنائية تم ضبطها وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة ، وأضافت بأنها تعرفت على المجني عليه من خلال موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” وفى يوم الحادث قام المجني عليه باستدراجها لمسكنه بحجة التعرف على أهليته وحال وصولها فؤجئت بعدم تواجد أهليته وطلب منها ممارسة الرذيلة معها فرفضت فقام بتهديدها بسلاح أبيض ” سكين ” إلا إنها قامت بمسايرته وأثناء ذلك غافلته ووجهت له عدة طعنات بالصدر والبطن والتي أودت بحياته، واستولت على المسروقات للإيهام بأن القصد من الحادث السرقة وفرت هاربة وأضافت بإخفاء تلك المتعلقات مع صديقيها و تم بإرشادها ضبطهما وبحوزتهما المسروقات والاداه المستخدمة في الحادث، وقرر الثاني قيامه بالتخلص من حافظة النقود بإلقائها بالنيل وأقرا بأنهما على علم بان المضبوطات من متحصلات حادث قتل

بكره أحلى
رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : وجدى وزيرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات